أخبار اليمن
أخبار عربية
أخبار دولية
مقالات الرأي
منوعات
عــلوم
الأدب
الرياضة
تحقيقات

رسم الكاريكاتير

البحث ضمن طيات صحيفة الأيام


نسخة Acrobat

الأيام بخلفية بنية

كلمة عميد و موسس الأيام

الذين يخشون من قول الصدق ويهتزون أمام الرأي الصريح لا يقوون على السير على دورب الحياة، فضلا عن خوض معاركها الحقة للذود عن حقوق المواطنين وصيانة كرامتهم.. وما لم يكن التحرر يستهدف تثبيت هذه الأسس اللازمة التي يستند عليها الغد الأفضل فإن التحدث عنها يصبح ضرباً من ضروب الخيال.

إن الشعب في حاجة إلى من يشعره بسلامة حياته ومصيره، وهو يعرف بمن يضع ثقته في مثل هذه الظروف الحرجة التي تمر به..

الظروف التي أشاعت الرعب في نفوس أبنائه، وعرضت كرامة المواطن للهدر والامتهان وجعلته يشعر بأن مصيره في مهب الريح.

«الأيام» العدد 54 في 20 مارس1967م

إعلانات

Designed & Hosted By MakeSolution

كويزومي يعرض اصلاحاته على الناخبين قبيل الانتخابات  |   إطلاق نار يصيب 3 مواطنين قبيل إزالة بناء مستحدث في عقار بعدن  |   باكستان تعدم جنديا خطط لاغتيال مشرف  |   بنغلادش تواصل ملاحقة الاسلاميين في ظل الاضرابات التي تعم البلاد  |   عدوى الفيدرالية ستنتقل من العراق الى الدول المجاورة  |  مستثمر:تعميم وزير المالية هل ينهي قانون الاستثمار ؟  |  خلاف حول العمالة يوقف عمل الشركة الصينية بشبوة ساعات  |  مشروع طريق وهمي في دمت بأكثرمن 22 مليون ريال يثير احتجاج الاهالي

الرئيسية  |  المنتدى  |  لمراسلتنا  |  عناويننا  | الإعلانات

الأدب

البروفيسور حبيب سروري..وحكاية بردونية عمرها 32 عاماً

«الأيام» عبدالله الضراسي:

ثمة مقارنتان أدبيتان، صحت فحواهما الشعرية والنقدية وكأنهما (نبوءتان) منذ عشرات السنوات، صدرتا من عملاقين شعريين، رغم اختلاف مدارسها الشعرية والنقدية إزاء (برعمين) شعريين في نفس العمر والتجربة الأدبية ونفس الهموم والطموح، وكانت النتيجة أن الأول أصبح أجمل وأنضج وأبدع صوت شعري حداثي، وتبوأ حتى وقت قريب قيادة بيت العملية الأدبية وهو الأديب والشاعر اليمني الكبير الأستاذ محمد حسين هيثم، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حتى 30/6/2005م، والثاني أصبح بروفيسورا في جامعة فرنسية وهو الروائي والقاص والكاتب المبدع الأستاذ حبيب سروري.

الحكايتان
الحكاية الأولى هي عندما أكد الشاعر العراقي الكبير الأستاذ سعدي يوسف، عندما كان مستشاراً لدار (الهمداني) للطباعة والنشر حتى نهاية 85م بمؤسسة 14 اكتوبر وهي الفترة التي صدرت فيها مجلة« المسار» عن الدار في ظل (كادرات عقائدية عربية)، حيث نوه الشاعر العراقي الكبير الى أن الصوت الشعري محمد حسين هيثم، أحد نتائج ظاهرة أدب الشباب في تلك الفترة، وبعد صدور ديوانه (احتمالات سين) سيغدو في المستقبل الشعري اليمني القريب (ظاهرة) شعرية ذات مستقبل كبير جداً .. وهذا ما حصل، حيث ترافق اسمه مع اسم د. عبدالعزيز المقالح، في إصدار الجزء الخاص بموسوعة (البابطين) الشعرية العربية حول اليمن، حيث تم رصد 100 شاعر من اليمن في أحد أجزاء هذه الموسوعة الشعرية العربية.

أما حكاية طالب سنة أولى ثانوي بكلية عدن، وكنت وقتها طالباً في سنة ثالثة ثانوي قسم أدبي، وكان وقتها عميدنا (الأستاذ أبوبكر باديب) وكانت البلاد وقتها في معترك حراكها السياسي (قومية + بعث+ شبيبة) وكنا طلاب كلية عدن (مشبعين) بهذا الجو السياسي حتى العظم بينما ابن حافة اليهود (حبيب عبدالرب سروري)، الطالب الوسيم والرقيق لم يكن يهمه سوى (وريقات) أشعاره كحالة يشاطره بها عديد من أقرانه (حمزة هب الريح + شوقي شفيق وآخرون) لهذا عندما حضر لنا شاعر اليمن الكبير الأستاذ عبدالله البردوني إلى كلية عدن ليقرأ لنا نماذج من أشعاره (وبالمرة) يتحسس بصيص الأصوات الشعرية الشابة بكلية عدن وهم أسماء شعرية كان لها صولات وجولات، أشهرهم الشاعر المبدع (عبدالرحمن إبراهيم).

ومع هذا قال البردوني ما عنده شعراً وجاء الدور على قصاصات الشعراء من الطلاب، ولحكمة كانت في بطن البردوني الشعرية أنه أحس بالتفاؤل لجميع القصاصات التي استمع أليها، عدا قصاصة شعرية توقف عندها كثيراً، واحساسه وتوقفه أمامها، أكدا لنا أن صاحب هذه القصاصة الشعرية طالب شاعر شعره يؤكد أنه يمتلك عقلا أكبر من سنه وأدوات سبق اليها قبيل أن يبلغ أكبر من سنه الحالي.

أي باختصار أمام موهبة أدبية لها مستقبل كبير وكان ذلك الطالب هو حبيب سروري، طالب سنة أولى ثانوي للعام الدراسي 73/74م وقد أكد المستقبل ما تنبأ به البردوني، كما حصل لهيثم وما صدر عنه من قبل الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف.


منظومة إبداعية
ولكن كما حصل وقذفته الأعوام في لائحة حبيب سروري أنه لم يكن قط شاعراً موهوباً، بل روائياً وقاصاً وقبل هذا وذاك بروفيسور كمبيوتر.

رابطة منهجية بكلية عدن
لهذا نقول لزميل دراستنا بكلية عدن للعام 73/74م(سوري):كنا قبل سنوات وأنا أطلب زميل دراستي الإعلامي الكبير (إبراهيم خلف) ألم أكن منذ أكثر من 5 سنوات أطرح له ولبقية خريجي كلية عدن، بضرورة تدارس فكرة قيام رابطة لنا نحن خريجو كلية عدن.

حتى أن الأخ إبراهيم خلف قال لي: «أنا بحكم عملي (علاقات عامة) بالمصافي فعلى حسابي مكان قاعة اللقاء، ولكن بحركة (منجهة) سرقت هذه الفكرة ولم يتم إدراج اسم البروفيسور حبيب سروري عضـــوا فخريا بالجمعية لأننا فوجئنا بحركة (كتمــان) وسيـة مطـلقـــة ومخيفة لقيام رابطة لخريجي كلية عدن لأناس أعلمهم لا لـهم أية علاقة بكلية عــدن سوى التصويـر بجانب عمنا (الزريــقي) مالك مقصـف الكليـة، لغرض في نـفـس يعـقـوب !

أخبر صديق عن المقال

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام للطباعة و النشر الصحفي